لا تضخم الامور معهد الكبد  جامعة المنوفية صرح طبي عملاق

السبت 26 سبتمبر, 2026

بقلم :-الدكتور حاتم محمد 
عميد كلية الحاسبات والمعلومات جامعة المنوفية 


واحدة من مشكلاتنا الأساسية التي تشغل بالنا وترهق أعصابنا هي تضخيم الأمور وتهويلها وإعطائها أكبر من حجمها الطبيعي، نتيجة للتقييم الخاطئ لحجم الأمور والحداث وخاصة السلبية والعشوائية في معرفة تأثيرها وضررها الحقيقي علينا، وحينها نلجأ الى الأسلوب السهل والخاطئ بنفس الوقت وهو تخيل أبلغ الضرر وأعمق الأثر السلبي علينا، حتى نستعد ونأخذ الاحتياطات لحماية أنفسنا من ضرره وتأثيره.
والمشكلة تكمن في انعدام منهجية في التقييم السليم للحدث، والذي يكون وفق معياري الضرر والتأثير.  ومع إدمان هذا السلوك، ينسحب التعميم على كل موقف سلبي يوجهنا، فنتعامل معه أنه خطر وضرر يجب مواجهته قبل أن يستفحل، مع أن هذا وهم يوجد في التفكير فقط وليس في الواقع.
وهذا التساهل والتجاهل للتقدير السليم لحجم الضرر، يجعلك دائما في استنفار دائم من كثرة السلوكيات والاحداث والاقوال التي تلقاها من الآخرين، باعتبارهم بشر الخطأ من طبيعة فطرتهم، وهذا ما يفسر أسباب دوام غضبنا وتوترنا وسوء أخلاقنا وقسوة ردود افعالنا، ودمار لكثير من علاقتنا ومصنع لإنتاج المشاكل والهموم مع مرور الأيام.
والمنهج السليم في ذلك هو أن تعطي لكل موقف قدره ولكل تصرف ما يناسبه ولكل حادث حديث، وهو ما يغيب عنا اليوم مع قلة الوعي وضعف الثقافة
انطلاقا من هذا الطرح تجد ان حدثا مشادات و تراشق الفاظ و افعال مؤسفة قد تحدث بين زملاء العمل في كثير من مواقع العمل حدثت في معهد الكبد القومي جامعة المنوفية تم استخدامة للهجوم علي صرح طبي عملاق خدم وسوف يخدم الاف المرضي في مصر و مدرسة طبية متميزة عالميا و محليا و هذا الهجوم علي المعهد ككل و دائما هناك اشخاص مجهولين و اخرين معلومين و معروفين يستخدمون هذا الحادث او الموقف المؤسف الذي حدث الاسبوع الماضي بين طبيب و ممرضة و علاج هذا الموقف طبقا للقانون و التحقيقات بدات بالفعل و العدالة سوف تاخذ مجرها اذن لا داعي للنيل من المعهد و هو صرح من صروح الطب في مصر يخدم مرضي بالمئات يوميا كل هذا التضخيم ساهم فيه الاعلام الماجؤر بشكل كبير
نعم للعدال و الانصاف لجميع الفئات و لا للهدم و التدمير للمؤسسات الراسخة